شهد سوق السيارات الصيني انخفاضاً ملحوظاً خلال شهر فبراير الماضي. وسجلت المبيعات تراجعاً بنسبة 15% على أساس سنوي. وبناءً على ذلك، بلغ إجمالي المبيعات 1.8 مليون وحدة فقط وفقاً لبيانات الجمعية الصينية لمصنعي السيارات.
تراجع مبيعات السيارات
يعود هذا التراجع إلى عدة عوامل أساسية أثرت على حركة السوق. أولاً، تزامنت عطلة رأس السنة القمرية مع هذا الشهر. ونتيجة لذلك، انخفض عدد أيام العمل الفعلية مقارنة بالعام الماضي. بالإضافة إلى ذلك، أنهت الحكومة الصينية برامج الإعفاء الضريبي السابقة.
علاوة على ذلك، توقف الدعم الحكومي المباشر للمركبات الكهربائية. ومن ناحية أخرى، هبطت المبيعات المحلية بنسبة كبيرة وصلت إلى 34%. حيث اشترى المستهلكون داخل الصين 950 ألف سيارة فقط خلال هذا الشهر.
أداء السيارات الكهربائية والهجينة
تأثر قطاع الطاقة الجديدة أيضاً بهذه التغيرات الاقتصادية. وبناءً عليه، انخفضت مبيعات المركبات الهجينة والكهربائية بنسبة 14%. وسجلت الشركات مبيعات بلغت 765 ألف وحدة. وبالرغم من هذا الانخفاض، لا تزال هذه الفئة تشكل حصة كبيرة من السوق.
الصادرات: نمو قوي رغم التحديات
على صعيد آخر، حققت الصادرات الصينية قفزة نوعية لافتة. فقد ارتفعت نسبة الصادرات بمعدل 58% مقارنة بنفس الفترة. وساهم هذا النمو في تقليل الخسائر الناتجة عن تراجع الطلب المحلي.
ملاحظة: تلعب الصادرات دوراً حيوياً في استقرار قطاع التصنيع الصيني حالياً.
المخاطر الجيوسياسية وتوقعات مارس
ومع ذلك، تظهر تحديات جديدة في الأفق خلال شهر مارس الجاري. إذ تؤثر التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على حركة التجارة. علاوة على ذلك، استحوذ الشرق الأوسط على 20% من صادرات الصين في عام 2025.
وبناءً على هذه المعطيات، يخشى المحللون من تعطل سلاسل التوريد. فإذا استمرت الحرب، فقد تتأثر شحنات السيارات المتوجهة إلى المنطقة بشكل مباشر.