شهدت بورصات الخليج اليوم الثلاثاء تباينًا ملحوظًا في أدائها عند الإغلاق. حيث حققت بورصة الكويت مكاسب قوية، وتصدرت بورصة قطر مشهد الارتفاعات بنسبة تجاوزت 2.5%.
علاوة على ذلك، سجلت بورصة مسقط تراجعًا طفيفًا في قيمتها السوقية بنهاية التداولات. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق المالية الإقليمية والعالمية.
أولًا: قفزة جماعية لمؤشرات بورصة الكويت
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم على ارتفاع ملحوظ في كافة مؤشراتها. إذ صعد المؤشر العام بمقدار 113.68 نقطة، ليصل بذلك إلى مستوى 8592.23 نقطة. بناءً على ذلك، بلغت نسبة الارتفاع 1.34% وسط سيولة نقدية جيدة. بالإضافة إلى ذلك، بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 70.5 مليون دينار كويتي (حوالي 215.7 مليون دولار).
وفقًا لبيانات السوق، حقق مؤشر السوق الأول مكاسب بواقع 122.18 نقطة. بينما سجل مؤشر “رئيسي 50” الارتفاع الأكبر بنسبة بلغت 1.85%. ومن ثمَّ، يعكس هذا الأداء ثقة المستثمرين في الأسهم القيادية داخل السوق الكويتي. لذلك، يترقب المتداولون استمرار هذا الزخم الإيجابي خلال جلسات نهاية الأسبوع.
ثانيًا: بورصة قطر تسجل صعودًا قياسيًا بنسبة 2.5%
من جهة أخرى، تألقت بورصة قطر اليوم بعدما أغلقت تداولاتها على ارتفاع كبير ومفاجئ. حيث صعد المؤشر بمقدار 260.07 نقطة، ليغلق عند مستوى 10670.23 نقطة.
في الواقع، قفزت القيمة السوقية للأسهم لتتجاوز مستوى 634 مليار ريال قطري. بالتالي، يعكس هذا الصعود حالة من التفاؤل بين أوساط المتداولين في مختلف القطاعات.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسهم 45 شركة مدرجة خلال الجلسة، مقابل تراجع 8 شركات فقط. علاوة على ذلك، بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 543.5 مليون ريال قطري عبر تنفيذ أكثر من 30 ألف صفقة.
لذا، تعتبر هذه الجلسة من أقوى الجلسات التي شهدتها بورصات الخليج اليوم من حيث نسب الصعود الإيجابية.
ثالثًا: تراجع طفيف في بورصة مسقط وانخفاض السيولة
على عكس الاتجاه العام، أغلق مؤشر بورصة مسقط “30” تعاملاته اليوم على انخفاض طفيف. إذ تراجع المؤشر بمقدار 16.2 نقطة، ليغلق عند مستوى 7746.43 نقطة.
بناءً على ذلك، سجلت قيمة التداولات انخفاضًا بنسبة 27.8% مقارنة بالجلسة السابقة. ومن ناحية أخرى، بلغت القيمة السوقية للبورصة العُمانية نحو 37.36 مليار ريال عُماني.
رغم هذا التراجع، سجل الاستثمار غير العُماني صافي ارتفاع قدره 10.7 ملايين ريال. حيث بلغت قيمة شرائهم نحو 21.5 مليون ريال، وهو ما يمثل 26.5% من إجمالي التداولات.
بالتالي، يشير هذا إلى استمرار اهتمام الصناديق الدولية بالفرص المتاحة في السوق العُماني رغم هدوء التداولات. ختاماً، تظل حركة بورصات الخليج اليوم مرتبطة بشكل وثيق بتقلبات أسعار الطاقة العالمية والأوضاع الجيوسياسية.