
تراجعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي في تعاملات اليوم الثلاثاء. جاء ذلك بعد تداول أنباء عن نية تحالف «أوبك+» تنفيذ زيادة جديدة في الإنتاج خلال ديسمبر المقبل.
ويأتي هذا التراجع رغم حالة التفاؤل التي سادت الأسواق الأسبوع الماضي، عقب فرض عقوبات على صادرات النفط الروسي.
تجاهل الأنباء الإيجابية حول التجارة العالمية
من ناحية أخرى، تجاهلت الأسواق الأنباء الإيجابية بشأن تقدم المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها، وخصوصًا الصين.
ويشير هذا التجاهل إلى استمرار تأثير مخاوف زيادة المعروض في تحريك الأسعار.
سعر النفط اليوم
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير بنحو 0.3 دولار للبرميل، أي بنسبة 0.2%، لتصل إلى 64.74 دولار للبرميل بحلول الساعة 4:30 صباحًا بتوقيت غرينتش.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر بنفس النسبة تقريبًا، مسجلة 61.15 دولار للبرميل.
أسباب التراجع
تراجعت أسعار النفط عند التسوية أمس الاثنين، بعد أن طغت أنباء عن خطط «أوبك+» لزيادة الإنتاج مجددًا على آمال التوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن وبكين.
ووفقًا لتقارير إعلامية، يتجه التحالف إلى تنفيذ زيادة محدودة في الإنتاج خلال ديسمبر، بعد الزيادة السابقة في نوفمبر.
السوق تتفاعل بحذر
قال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول لشؤون التداول في «بي.أو.كيه فاينانشال»، إن مخاوف تخمة المعروض عادت لتؤثر على السوق.
وأضاف أن العقود الآجلة توقفت عن الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسبوع الماضي، بينما يترقب المتداولون لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جينبينغ يوم الخميس.
وأشار إلى أن السوق استوعبت تأثير العقوبات الأميركية الأخيرة على شركتي لوك أويل وروسنفت الروسيتين، والتي قد تؤثر في صادرات النفط الروسية.
نظرة مستقبلية
يرى محللون أن الأسعار قد تستقر خلال الأسابيع المقبلة إذا التزم تحالف «أوبك+» بزيادات محدودة فقط.
ومع تحسن الطلب تدريجيًا في الأسواق الآسيوية، قد يشهد السوق بعض التعافي.
ومع ذلك، تبقى تقلبات أسعار النفط مستمرة في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية حول العالم.