تباينت مؤشرات الأسواق المالية في المنطقة، حيث تصدرت بورصة مسقط مشهد الصعود الإقليمي. وبناءً على ذلك، سجلت أسواق الأردن مكاسب طفيفة، في حين خيم اللون الأحمر على تداولات الكويت وقطر والبحرين. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أداء البورصات العربية اليوم وحركة السيولة والأسهم.
بورصة مسقط تقود الارتفاعات بسيولة قوية
حققت بورصة مسقط أداءً استثنائياً؛ إذ أغلق مؤشرها “30” عند مستوى 7,739.43 نقطة. ونتيجة لهذا الارتفاع بمقدار 32 نقطة، بلغت نسبة النمو 0.42% مقارنة بالجلسة السابقة. علاوة على ذلك، قفزت قيمة التداولات بنسبة 23.4% لتتجاوز 73.3 مليون ريال عماني.
ومن جهة أخرى، أوضح التقرير الصادر عن البورصة أن القيمة السوقية ارتفعت لتصل إلى 37.23 مليار ريال عماني. وبالإضافة إلى ذلك، سجل صافي الاستثمار غير العماني انخفاضاً بقيمة 6.11 مليون ريال. ومن ثم، يظهر هذا التباين حركية كبيرة في دخول وخروج المحافظ الاستثمارية الأجنبية خلال جلسة اليوم.
تباين أداء البورصات العربية اليوم في الأردن والكويت
وفي الأردن، أغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.15% ليصل إلى 3,658.46 نقطة. وبناءً عليه، تم تداول 1.7 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 5 ملايين دينار أردني. ومن ناحية أخرى، شهدت بورصة الكويت تراجعاً في مؤشرها العام بمقدار 32.56 نقطة.
ويمكن تلخيص المشهد الكويتي في النقاط التالية:
تراجع المؤشر العام بنسبة 0.38% ليصل إلى 8,609.12 نقطة.
انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.47% ليغلق عند 9,185.42 نقطة.
وبالمقابل، سجل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10%.
بسبب هذه التقلبات، بلغت القيمة الإجمالية للتداولات في الكويت 56 مليون دينار كويتي عبر تنفيذ أكثر من 15 ألف صفقة نقدية.
ضغوط بيعية في بورصتي البحرين وقطر
لم يكن أداء البورصات العربية اليوم إيجابياً في المنامة والدوحة؛ حيث أغلق مؤشر البحرين العام على انخفاض قدره 4.75 نقطة.
ونتيجة لتراجع قطاعات الاتصالات والمال والصناعة، استقر المؤشر عند 1,948.34 نقطة. وبالإضافة إلى ذلك، تراجع مؤشر البحرين الإسلامي ليصل إلى 975.29 نقطة وسط تداولات محدودة.
أما في قطر، فقد سجل المؤشر تراجعاً بنسبة 0.86%، ليفقد نحو 91.31 نقطة ويستقر عند مستوى 10,485.94 نقطة. علاوة على ذلك، بلغت السيولة المتداولة في بورصة قطر نحو 402.7 مليون ريال قطري.
ومن ثم، تم تنفيذ 22,291 صفقة، مما يعكس نشاطاً بيعياً مكثفاً طال مختلف القطاعات الحيوية في السوق القطري.
وبناءً على هذه المعطيات، يظهر أن أداء البورصات العربية اليوم تأثر بشكل مباشر بتحركات المحافظ المؤسسية وتوقعات الفائدة الإقليمية.
وأخيراً، تترقب الأسواق جلسات الأسبوع القادم لتحديد اتجاهات السيولة الجديدة في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.