خليج إيكون

خطة لإعادة الهيكلة.. سبيريت للطيران تقلص أسطولها إلى ثلث الحجم قبل الإفلاس
شركة سبيريت للطيران

أعلنت شركة سبيريت للطيران القابضة عن خطة واسعة لإعادة الهيكلة. وتهدف هذه الخطة إلى تقليص أسطولها الجوي بشكل حاد. وبناءً عليه، سيصل حجم الأسطول إلى نحو ثلث حجمه الأصلي قبل الأزمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الشركة لخفض التكاليف. كما تحاول الشركة استعادة استقرارها المالي بعد إشهار إفلاسها مرتين خلال عام واحد.

تفاصيل تقليص الأسطول الجوي

أوضحت الشركة أنها تستهدف تشغيل ما بين 76 إلى 80 طائرة فقط. ومن المتوقع تنفيذ هذا المستهدف بحلول الربع الثالث من عام 2026. علاوة على ذلك، ستركز سبيريت على طرازات إيرباص A320 وA321ceo حصراً.

ومن الجدير بالذكر أن أسطول الشركة كان يضم 214 طائرة سابقاً. ولكن، قامت الشركة بتقليص نحو 100 طائرة في أكتوبر الماضي عبر إلغاء عقود الإيجار.

خفض الديون وتحديات أسعار الوقود

ومن ناحية أخرى، تتوقع الشركة انخفاض ديونها بشكل كبير. فمن المنتظر وصول الالتزامات إلى ملياري دولار فقط بعد إعادة الهيكلة. وبالمقارنة، كانت الديون تبلغ 7.4 مليار دولار قبل البدء في إجراءات الإفلاس.

ومع ذلك، حذرت الشركة من تقلبات أسعار الوقود الحالية. حيث أدت التوترات الجيوسياسية إلى صعوبة التفاوض مع الدائنين. ونتيجة لذلك، ثارت تساؤلات عديدة حول السيولة النقدية المتوقعة للشركة مستقبلاً.

موافقة قضائية على مزادات الطائرات

وفي سياق متصل، وافق قاضي الإفلاس الأمريكي على إطلاق مزاد لبيع طائرات إضافية. ويشمل المزاد نحو 20 طائرة بسعر مبدئي يصل إلى 530 مليون دولار. وبناءً على ذلك، يمكن للمشترين تقديم عروضهم حتى تاريخ 20 أبريل المقبل.

وبالإضافة إلى هذه الإجراءات، ستعيد الشركة التركيز على مساراتها الأقوى والربحية. وتشمل هذه الأسواق فورت لودرديل وأورلاندو وديترويت بالإضافة إلى منطقة نيويورك.

رؤية سبيريت للطيران المستقبلية

وعلى الرغم من الأزمة، تخطط الشركة لإضافة طائرات جديدة بين عامي 2027 و2030. وتعتمد هذه الخطوة على ظهور فرص نمو مربحة في سوق الطيران.

وبالمثل، تعتزم سبيريت توسيع فئات مقاعد “سبيريت فيرست” والدرجة الاقتصادية المميزة. ويهدف هذا التوجه إلى تحسين تجربة الركاب وزيادة العوائد المالية. وفي الختام، تظل خطة خروج الشركة من “الفصل 11” مرهونة باستقرار الأوضاع العالمية وأسعار الطاقة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://gulfecon.com/?p=7192
Facebook
Twitter
WhatsApp