عُقد في الرياض، اليوم (الجمعة)، اجتماع لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة المملكة، وباكستان والتركيا.**media[2771393]** واستعرض رؤساء هيئات الأركان الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة. كما أشادوا بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.**media[2771395]** وأكد المشاركون أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تنص على أن أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الأطراف يُعد اعتداءً على الجميع، بما يعزز مفهوم الردع والدفاع الجماعي بين الدول الثلاث.وبحث الاجتماع آليات التعامل مع الأوضاع الراهنة في ضوء الاتفاقية، على أن يخضع اتخاذ أي إجراءات دفاعية مشتركة لتقييم الدول الأطراف، وبالأخص الدولة التي تتعرض للاعتداء، ودراسة طبيعة الاعتداء ومستوى التهديد وخطورته ومدى الحاجة إلى عمل مشترك.**media[2771392]**كما ناقش المشاركون طبيعة الإجراءات التي قد تقتضيها تطورات الأوضاع، بما في ذلك الإجراءات السياسية أو العسكرية، ومستوى مشاركة كل دولة، وفق ما يحقق التكامل بين القدرات الدفاعية للدول الثلاث ويتناسب مع طبيعة التهديد.