خليج إيكون

اندماج «أديس» و«شيلف دريلينغ» يمهّد لقيام أكبر أسطول منصات حفر ذاتية الرفع في العالم

خليج إيكون/متابعات

أديس وشيلف دريلينغ

تستعد شركة أديس السعودية لإتمام اندماجها مع شركة شيلف دريلينغ النرويجية في خطوة سترسخ مكانتها بين أكبر شركات الحفر البحري في العالم. وسيؤدي هذا الاندماج إلى تكوين أسطول موحد ضخم يرفع كفاءة العمليات ويزيد من الحضور العالمي للشركتين.

تفاصيل صفقة الاستحواذ

تعتزم أديس إغلاق صفقة استحواذها على شيلف دريلينغ خلال الربع الرابع من عام 2025 بعد موافقة المساهمين. وتبلغ قيمة الصفقة نحو 3.9 مليار كرونة نرويجية، أي ما يعادل 390 مليون دولار أمريكي، ما يعكس الثقة في مستقبل الشركة وتوسعها العالمي.

أسطول مشترك ضخم

سيضم الكيان الجديد 76 منصة حفر، إضافة إلى 4 منصات تديرها أديس. وتقدّر القيمة السوقية للأسطول الموحّد بين 3.4 و3.77 مليار دولار، أي بزيادة تصل إلى 42% مقارنة بأسطول أدنوك للحفر الذي تتراوح قيمته بين 1.96 و2.16 مليار دولار.

أداء الشركتين قبل الاندماج

تُعد أديس من أبرز شركات الحفر في المنطقة بامتلاكها 44 منصة وإدارة 4 أخرى، وتبلغ قيمتها السوقية ما بين 1.98 و2.2 مليار دولار. في المقابل، تمتلك شيلف دريلينغ 32 منصة بقيمة تتراوح بين 1.42 و1.57 مليار دولار، وتحتل مكانة متقدمة ضمن أكبر خمس شركات عالمية في المنصات ذاتية الرفع.

تطوير الأسطول وتحسين الكفاءة

أكد محللون أن الاندماج سيساعد على تحديث الأسطول المشترك واستبدال المنصات القديمة بأخرى أكثر تطورًا. وتهدف الشركتان إلى رفع كفاءة التشغيل وزيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة لتعزيز الأداء والإنتاجية.

توسع عالمي وفرص جديدة

يسمح هذا التحالف لأديس بتوسيع عملياتها خارج الشرق الأوسط عبر الاستفادة من تواجد شيلف دريلينغ في جنوب شرق آسيا والهند وغرب أفريقيا. وسيساهم ذلك في فتح آفاق تعاون جديدة مع عملاء دوليين، مما يدعم توسع الشركة في الأسواق العالمية.

تأثير اقتصادي متوقع

يرى محللون أن الدمج بين الأسطولين سيعزز العوائد التشغيلية ويرفع الطلب على خدمات الحفر. كما سيساعد على تحسين التسعير وزيادة الإيرادات بفضل الكفاءة العالية للمنصات الحديثة وقوة الكيان الموحّد.

📎 رابط مختصر للمقال: https://gulfecon.com/?p=5536

مقالات ذات صلة